من يد إلى يد
ما نشأت عليه الشيف سلام لم يبق في مكان واحد بل رافقها في كل طريق سلكته وبقي واضحا في اختياراتها وفي علاقتها بالطعام وبالناس مثل الزيتون الذي يُحمل من أرضه ويبقى طعمه كما هو مهما تغيّر المكان وهكذا بقيت الجذور حاضرة في كل مطبخ دخلته وحاضرة في هذا الكتاب الذي يشارك ما تعلّمته ويحافظ عليه حيّا ويمرّره بمحبة من يد إلى يد.
من صفحات الكتاب
تأخذ هذه الصفحات القارئ في رحلة هادئة إلى لحظات شكّلت وعي الشيف سلام وصنعت قيمها وربطت الطعام لديها بالهوية والبيت والانتماء وتُظهر كيف يمكن للإنسان أن يمضي بعيدا دون أن يترك ما نشأ عليه وكيف تبقى الجذور دليلا يرافقه مهما تغيّرت الأماكن.
وصفات تحمل البيت معها
الوصفات في هذا الكتاب لم تُكتب لتُتبع فقط بل لتُعاش لأنها خرجت من حياة كاملة وكل طبق فيها مرتبط بزمان وشعور وذاكرة وبعضها يعود إلى الطفولة وبعضها كبر مع التجربة وكلها تحمل إحساس البيت وتمنحه لمن يفتح الكتاب ويستخدمه ويحفظه كشيء قريب منه.