كل طبق يحكي قصة. كل لقمة تحمل حكاية. كل نكهة تحمل وطنًا.
"بنت مريم" ليست مجرد سيرة ذاتية للشيف سلام دقاق، وليست مجرد كتاب وصفات.
إنها رحلة امرأة من ترشيحة حملت نكهات طفولتها من مطبخ والدتها وسكبتها بحب على موائد دبي.
من الوصفات التي ورثتها عن والدتها وأحبائها وأولئك الذين تركوا بصمة في حياتها، إلى الأطباق التي ابتكرتها من أعماق الشوق... الشيف سلام لا تطبخ فحسب، بل تتذكر وتحفظ وتشارك.
بين صفحات هذا الكتاب، ستكتشف قصة امرأة تؤمن بأن الطعام ليس مجرد مكونات، بل هوية. وأن المطاعم ليست مجرد أماكن لتناول الطعام، بل محطات للذاكرة ومرايا للروح.
لأن مطعمي بيت مريم وسفرة مريم ليسا مجرد مطعمين حائزين على جوائز وتقدير دوليين، ولأنهما امتداد لروح مريم، فقد وُلد هذا الكتاب.
"بنت مريم" هي وجبة مليئة بالمشاعر، مطهوة ببطء وبحب، لكل من يرغب في تذوقها ومشاركتها وتذكرها.
قصص نسائية
كل نسخة بيحكي حكاية، كل لقمة ووراها قصة، وكل نمط بتحمل وطن.
كتاب "بنت مريم" مش بس سيرة حياة الشيف سلام دقاق، ولا مجرّد كتاب وصفات .
هي حكاية بنت ترشيحا، بما فيها نكات طفولتها من مطبخ أمها، وسكبتها بحب على موائد دبي .
من وصفات توارثها عن أمها، وأحبابها، وناس تركوا بصمة بحياتها، إلى طبق ابتكرتها من قلب الحنين ... شيف سلام ما بس بطبخ، هي بتعيش، بتوثيق، وبتشارك .
بين صفحات هالكتاب، رحِتوا على قصّة سيّدة آمنة الأكلات مش مجرّد مكوّنات، بل هويّة . وإن كانت مطاعم مش أماكن للأكل، بل مطّاطات للذاكرة ومرايا للروح .
عارف " بيتماني " " و"سُفرة مريم" مشجرّد مطاعم نالت الجوائز عالميّة، ولأنهم يمتدون لروح مريم ولسوفة ما بشركة مايكروسوفت من الحب والحنين... وولد هل الكتاب . " بنت مريم" إفطار مليانة مشاعر، مطبوخة على نار هادية، ومتكاملة من القلب ...
لكل شخص حابب يتذوّق، يشارك، ويذكّر .